أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمْزَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الطَّبَرِيِّ قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ ، وَصَلَّتْ خَدِيجَةُ آخِرَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ ، وَصَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ مِنَ الْغَدِ ، وَصَلَّى مُسْتَخْفِياً قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُراً.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْفَصْلِ (٤) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١ قَالَ:
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ الْحَافِظُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَاصِمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، عَنْ وَالِدِهِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ، وَصَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ مِنَ الْغَدِ ، وَصَلَّى مُسْتَخْفِياً قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِّ أَحَدٌ ، سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُراً.
وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَا نَاصَرْتُ «كَذَا» الدِّينَ طِفْلاً وَكَهْلاً.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ ـ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي رَافِعٍ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ١ ـ الْوَرَقِ ٥١ ـ قَالَ:
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ الْإِثْنَيْنِ ، وَصَلَّتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، وَصَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ، فَمَكَثَ عَلِيٌّ يُصَلِّي مُسْتَخْفِياً سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُراً قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدٌ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٣ ، ثُمَّ قَالَ: وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ!!!
وَأَيْضاً قَالَ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: وَرَوَى الْبَزَّارُ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: نُبِّئَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ، وَأَسْلَمَ عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ.
قَالَ: وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، ضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.
أَقُولُ: وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُلْقِمَ شِيعَةَ آلِ أُمَيَّةَ حَجَراً وَيَبْهَتَهُمْ وَجَعَلَهُمْ فِي سَكْرَةٍ عَنِ الْقَوْلِ بِأَنَّ هَذَا ضَعِيفٌ أَوْ يَكُونُ كَذَا وَكَذَا فَلْيُرَاجِعْ إِلَى الْحَدِيثِ (٧٢) وَتَوَالِيهِ وَمَا عَلَّقْنَا عَلَيْهِ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ فَإِنَّ فِيهِ مِنَ الصِّحَاحِ وَالْحِسَانِ وَمَا اقْتَرَنَ بِشَوَاهِدِ الصِّدْقِ مَا تَشْتَهِيهِ أَنْفُسُ الْمُحِقِّينَ وَتَلَذُّ بِهِ أَعْيُنُهُمْ وَتُقْذَى بِهِ أَعْيُنُ الْمُبْطِلِينَ وَيَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ وَيَجْعَلُ أَفْئِدَتَهُمْ هَوَاءً.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
