٧٨٨ ـ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ [الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ] بْنِ عُفَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى]: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) قَالَ: عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (١).
٧٨٩ ـ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ الرُّهْنِيُ (٢) بِكِرْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ:
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُوقَفُ أَنَا وَعَلِيٌّ عَلَى الصِّرَاطِ ، فَمَا يَمُرُّ بِنَا أَحَدٌ إِلَّا سَأَلْنَاهُ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ ، فَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ وَإِلَّا أَلْقَيْنَاهُ فِي النَّارِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ).
٧٩٠ ـ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ جُمْلَةً [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ السَّبِيعِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ (٣).
__________________
(١) هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ سَقَطَ عَنِ الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَكَانَ مَحَلُّهُ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ بَعْدَ الْحَدِيثِ التَّالِي وَالصَّوَابُ أَنْ يَكُونَ قَبْلَهُ كَمَا أَثْبَتْنَاهُ.
(٢) لَعَلَّ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بَحْرٍ الرُّهْنِيُّ» وَلَكِنْ كَلِمَةُ «يَحْيَى» كَأَنَّمَا ضُرِبَ الْخَطُّ عَلَيْهَا.
وَرَوَاهُ فِي الْبَابِ: (٦٢) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٤٧ ، عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ ، وَالْحَافِظِ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ ، وَالْخُوَارِزْمِيِّ.
(٣) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ غَيْرَ أَنَّ لَفْطَةَ: «السَّبِيعِيِّ» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِيهَا ، وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ هُنَا تَصْحِيفٌ.
وَرَوَاهُ الْمُرْشِدُ بِاللهِ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ: (٤٦) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا فِي تَرْتِيبِ أَمَالِيهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٤ ، قَالَ:
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
