أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا أَهْلَهُ ـ وَقَالَ ابْنُ حَرْبٍ: دَعَا لِأَهْلِهِ ـ فَذَكَرَ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَغَيْرَهُمَا. قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَسَكَتَ ثُمَّ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَقَالَ فِي الثَّالِثِ: نَعَمْ.
زَادَ ابْنُ حَرْبٍ: مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ أَوْ تأتي [تَأْتِ أَمِيراً تَسْأَلُهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدٌ ، وَأَبُو عَاصِمِ الْفُضَيْلُ ابْنَا [ظ] إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ [ظ] حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَرْثِ ، عَنْ طَرِيفِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِأَهْلِهِ فَذَكَرَ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَغَيْرَهُمَا ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا قَالَ: فَسَكَتَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: نَعَمْ مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ أَوْ تَأْتِي [تَأْتِ أَمِيراً فَتَسْأَلُهُ.
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ ، ثُمَّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَالِيُّ أَنْبَأَنَا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّفَّالُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الذُّهْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَنَا طَرِيفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنِي يُوسُفَ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ:
لَقِيتُ ثَوْبَانَ ـ فَذَكَرَ قِصَّةً [ثُمَ] قَالَ بَعْدَهَا ـ : فَحَدَّثَنِي ثَوْبَانُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا أَهْلَهُ فَذَكَرَ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَغَيْرَهُمَا. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَسَكَتَ ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ [أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ] أَنَا فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: نَعَمْ عَلَى أَنْ لَا تَقِفَ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ وَلَا تَأْتِيَ أَمِيراً.
أَقُولُ: وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ـ ١٧٣ ،: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ: (٢٠٢) مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ لِابْنِ حَنْبَلٍ صلي الله عليه وآله وسلم ١٣٧ ، ط ١ ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ [إِبْرَاهِيمُ «خ»] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَرِيفُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ الْقَنْبَرِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ ... فَحَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِأَهْلِ بَيْتِهِ فَذَكَرَ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَغَيْرَهُمَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا قَالَ: فَسَكَتَ ثُمَّ قُلْتُ: أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا قَالَ: فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: نَعَمْ مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى سُدَّةٍ أَوْ تأتي [تَأْتِ أَمِيراً تَسُلُّهُ [تَسْأَلُهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
