[وَقَالَ أَيْضاً:] حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ أَبُو عُمَرَ الْأَزْدِيُّ:
٧٦٧ ـ عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نَبِيِّ اللهِ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عليهم السلام.
٧٦٨ ـ [وَقَالَ أَيْضاً:] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عِمْرَانُ:
عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) فِي نَبِيِّ اللهِ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ جَلَّلَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم (١) بِكِسَاءٍ خَيْبَرِيٍّ ـ فَقَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. وَأُمُّ سَلَمَةَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَتْ: وَأَنَا قَالَ: وَأَنْتِ إِلَى خَيْرٍ.
__________________
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ (٣٤٩) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٠٤ قَالَ:
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو عُمَرَ الْأَوْدِيُّ عَنْ عَطِيَّةَ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (فِي نَبِيِّ اللهِ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. قَالَ: فَجَلَّلَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكِسَاءٍ وَقَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. قَالَ: وَأُمُّ سَلَمَةَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا قَالَ: إِنَّكِ بِخَيْرٍ وَعَلَى خَيْرٍ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ كَمَا فِي كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٦ ط ١.
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «فَجَلَّلَهُمْ رَسُولُ اللهِ بِكِسَاءٍ خَيْبَرِيٍّ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
