عَنْ عَمْرَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم [وَ] قَالَتْ: يَا أُمَّتَاهْ أَلَا تُخْبِرِينِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ ـ الَّذِي قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَمُحِبٌّ وَمُبْغِضٌ [لَهُ] قَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: أَتُحِبِّينَهُ قَالَتْ: لَا أُحِبُّهُ وَلَا أُبْغِضُهُ ـ تُرِيدُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وَمَا فِي الْبَيْتِ إِلَّا جَبْرَئِيلُ وَرَسُولُ اللهِ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَأَنَا ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ: أَنْتِ مِنْ صَالِحِ نِسَائِي [كَذَا] فَلَوْ كَانَ قَالَ: نَعَمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ ـ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ.
[والحديثان] لفظا سواء.
[ورواه أيضا] الطحاوي [قال:] حدثنا فهد [قال:] حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، قال: حدثني ابن لهيعة به.
٧٦٥ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ:
__________________
وَرَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: «١٣٢» مِنْ سُورَةِ (١ طه) مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٧.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
