وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ عَنْهَا (١):
٧٦١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ:
عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم كَانَ فِي بَيْتِهَا عَلَى مَنَامَةٍ لَهُ ، عَلَيْهِ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ بِبُرْمَةٍ فِيهَا خَزِيرَةٌ ـ فَقَالَ: ادْعِي زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ فَدَعَتْهُمْ ـ فَبَيْنَمَا هُمْ يَأْكُلُونَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم بِفَضْلَةِ الْكِسَاءِ فَغَشَّاهُمْ إِيَّاهَا [ظ] ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَّتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً ، قَالَهَا النَّبِيُّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ ـ فَقُلْتُ: وَأَنَا مَعَكُمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ.
__________________
(١) وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ ـ فِي الْحَدِيثِ (٣٤٨) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٠٤ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُفِيدُ صَاحِبُ الْأَشَجِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِيَةَ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ [بْنُ يُوسُفَ] الْأَزْرَقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِهَا عَلَى مَنَامَةٍ تَحْتَهُ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا بِبُرْمَةٍ فِيهَا خَزِيرَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: ادْعِي زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ حَسَناً وَحُسَيْناً فَدَعَتْهُمْ فَبَيْنَا هُمْ يَأْكُلُونَ [إِذْ] نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فَأَخَذَ النَّبِيُّ بِفَضْلَةِ الْكِسَاءِ فَغَطَّاهُمْ [بِهَا] ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً.
وَرَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ الْيَمَنِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٦٣٨) فِي أَوَاسِطِ الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْوَرَقِ ١٤٥ ، قَالَ:
[حَدَّثَنَا] عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَلْثَغُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ـ وَعَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ ـ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ...
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
