٦٣٥ ـ وَأَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ:
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ خَرَجَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مُعْلِماً ـ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَتَوْا نُقْرَةً مِنْ نُقَرِ الْخَنْدَقِ فَأَقْحَمُوا خَيْلَهُمْ فَعَبَرُوهُ وَأَتَوُا النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم وَدَعَا عَمْرٌو الْبِرَازَ فَنَهَضْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: يَا عَلِيُّ إِنَّهُ عَمْرٌو. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنِّي عَلِيٌّ!! فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَدَعَوْتُ بِدُعَاءٍ عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: اللهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَجُولُ وَبِكَ أَدْرَأُ فِي نَحْرِهِ (١) فَنَازَلْتُهُ وَثَارَ الْعَجَاجُ ـ فَضَرَبَنِي ضَرْبَةً فِي رَأْسِي فَعَمِلَتْ ـ فَضَرَبْتُهُ فَجَنْدَلْتُهُ وَوَلَّتْ خَيْلُهُ مُنْهَزِمَةً.
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَفْظُ «قَالَ» كَمَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ «اللهُمَّ» وَكَانَ فِيهَا : «وَإِيَّاكَ أَدْرَأُ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
