قول عبد الله بن عباس فيه و [رواية] عكرمة عنه :
٧٠ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ إِمْلَاءً قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ الْأَهْوَازِيُّ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ (١).
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ آيَةَ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا كَانَ عَلِيٌّ أَمِيرَهَا وَشَرِيفَهَا ، وَلَقَدْ عَاتَبَ اللهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه وآله وسلم وَلَمْ يَذْكُرْ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ (٢).
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً السَّيِّدُ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ فِي الْفَصْلِ : (١٢) مِنْ عُيُونِ الْأَخْبَارِ الْوَرَقِ ٢٧ ـ أ ـ قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ الْكِنَانِيُّ [الْمُتَرْجَمُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ٩ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٥٢ قَالَ:] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ... عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ،
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : إِنَّ نَاساً تَذَاكَرُوا فَقَالُوا : [مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي الْقُرْآنِ فِيهَا : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ :] مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي الْقُرْآنِ [فِيهَا] : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا كَانَ لِعَلِيٍّ مَحْضُهَا وَلُبَابُهَا.
أَقُولُ : بَعْدَ قَوْلِهِ : «أَبِي شَيْبَةَ» مِقْدَاراً مِنْ أَرْبَعِ كَلِمَاتٍ كَانَتْ غَيْرَ مَقْرُوءَةٍ مِنْ أَصْلَيَّ وَكَذَا مَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ.
(١) وَرَوَاهُ الْقَطِيعِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (٢٣٦) مِنْ بَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٦٨ ، ط ١ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَيْسَ مِنْ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا وَعَلِيٌّ رَأْسُهَا وَأَمِيرُهَا وَشَرِيفُهَا ، وَلَقَدْ عَاتَبَ اللهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فِي الْقُرْآنِ وَمَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ.
وَذَكَرَهُ الطَّبَاطَبَائِيُّ فِي تَعْلِيقِهِ عَنْ مَصَادِرَ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ أَيْضاً الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ : الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٧٤ ، وَفِي ذَخَائِرِ الْعُقْبَى صلي الله عليه وآله وسلم ٣٨٩.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْبَاعُونِيُّ فِي الْبَابِ : (...) مِنْ كِتَابِ جَوَاهِرِ الْمَطَالِبِ وَسَنَنْشُرُهُ بِعَوْنِ اللهِ. وَرَوَاهُ بِأَسَانِيدَ وَعَلَى وُجُوهٍ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ كَمَا فِي عُنْوَانِ «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
