وَرَوَاهُ أَيْضاً عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
٦١٥ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ الْجَامِعِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْفَارُويِيُ (١) [أَخْبَرَنَا] أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُ (٢) قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَيُّوبَ الْأَنْطَاكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ، لا يَسْتَوُونَ) قَالَ : أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَعَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْفَاسِقُ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَذَلِكَ لِسِبَابٍ كَانَ بَيْنَهُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ.
هكذا كان في أصله (٣) والوليد أصح.
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ مُهْمَلَةً فِي الْحَرْفِ مَا قَبْلَ الْأَخِيرِ. وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْعَارِفِيُّ ...» وَلْيُلَاحَظْ عُنْوَانُ : «الْفَارُويِيِّ» مِنْ كِتَابِ اللُّبَابِ.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَمِثْلُهَا فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ...».
وَقَدْ عَقَدَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ لِلرَّجُلِ تَرْجَمَةً تَحْتَ الرقم : (١٢٧١) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٧ وَقَالَ :
كَانَ ثَبْتاً صَحِيحَ السَّمَاعِ حَسَنَ الْأُصُولِ ، سَافَرَ الْكَثِيرَ وَكَتَبَ بِالشَّامِ وَمِصْرَ ، وَالْحِجَازِ ، وَالْيَمَنِ ، وَلَيْسَ لِلْبَغْدَادِيِّينَ عَنْهُ رِوَايَةٌ لِأَنَّهُ خَرَجَ عَنْ بَغْدَادَ قَدِيماً وَحَصَّلَ حَدِيثَهُ عِنْدَ الْخُرَاسَانِيِّينَ وَأَهْلِ مَا وَرَاءِ النَّهَرِ ...
(٣) الظاهر أن مرجع الضمير هو أبو سهل الجامعي ، وهذا الخبر رواه أيضا ابن عساكر ، قال في ترجمة الوليد ـ من تاريخ دمشق : ج ٦٠ صلي الله عليه وآله وسلم ١٩٩ ، بعد ذكر ما تقدم في التعليقات ـ : وقيل : إنها نزلت في أبيه [على ما]:
أخبرناه أبو منصور بن زريق ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه [قال] أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا أبو [كذا] لهيعة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس في قوله : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) قال : أما المؤمن فعلي بن أبي طالب ، والفاسق عقبة بن أبي معيط ، وذلك لسباب كان بينهما فأنزل الله ذلك.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
