[١٢٥] ومن سورة لقمان [أيضا نزل] فيها قوله جل ذكره :
(وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) [٢٢ / لقمان: ٣١]
٦٠٩ ـ [وَبِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ :] حَدَّثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرٍ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْخَزَّازُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ) قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ الْإِيمَانَ (٢) وَجَعَلَ نَفْسَهُ وَعِلْمَهُ لِلَّهِ. (وَهُوَ مُحْسِنٌ) يَقُولُ : مُؤْمِنٌ مُطِيعٌ (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) هِيَ قَوْلُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ (وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) (٣).
__________________
(١) وَتَقَدَّمَ مِثْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : (١١٤) فِي صلي الله عليه وآله وسلم ٧٥ ط ١ ، وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ أَنَّهُ وَاسِطِيٌّ وَأَنَّهُ حَدَّثَهُ بِوَاسِطٍ. وَأَيْضاً تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ : (١٦١) فِي صلي الله عليه وآله وسلم ٥٤٨ ط ٢.
(٢) وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ (٧٣) وَتَوَالِيهِ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ سِتَّ رِوَايَاتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بُعِثَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَآمَنَ عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ.
(٣) وَقَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ مُرْسَلاً ، كَمَا فِي الْبَابِ (٢٠٧) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٣٤.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
