٥٧ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ (١) قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَكَمِ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم يَدِي وَيَدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَخَلَا بِنَا عَلَى ثَبِيرٍ ، ثُمَّ صَلَّى رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ـ فَقَالَ : اللهُمَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَتُيَسِّرَ لِي أَمْرِي ـ وَتَحْلُلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِيُفْقَهَ بِهِ قَوْلِي (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي : يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ : يَا
__________________
حَدَّثَ عَنْ وَالِدِهِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ الْحَافِظِ الشِّيرَازِيِّ ، وَعَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارِ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْجِعَابِيِّ [ظ] وَأَبِي يَحْيَى بْنِ مَخْلَدٍ الشِّيرَازِيِّ وَابْنِ بُجَيْدٍ ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّعَّازِ وَطَبَقَتِهِمْ عَنْ مَشَايِخِ شِيرَازَ ، وَأَصْبَهَانَ وَخُرَاسَانَ.
وَخَرَّجَ لَهُ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ وَغَيْرُهُ الْفَوَائِدَ ، وَهُوَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنْ كِبَارِ الْمُحَدِّثِينَ الْمُكْثِرِينَ سَمَاعاً وَرِوَايَةً.
[وَ] تُوُفِّيَ بِنَيْسَابُورَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. وَلْيُلَاحَظْ تَرْجَمَتُهُ مِنْ تَارِيخِ جُرْجَانَ.
(١) وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَنَسِ بْنِ ظَهِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمُتَرْجَمُ فِي كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢٧٦.
وَهَذَا رَوَاهُ فُرَاتٌ فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ، بِحَذْفِ كَثِيرٍ فِي وَسَطِ الْحَدِيثِ وَرَوَاهُ مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ فِي الْحَدِيثِ (٣١٥) مِنْهُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ مَرْيَمَ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٩ بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ فِي بَعْضِ الْأَلْفَاظِ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ : (٣٧٥) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢٨ ، وَذَكَرْنَاهُ عَنْهُ حَرْفِيًّا فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : (٥١١) صلي الله عليه وآله وسلم ٣٦٩ ط ١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
