عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى (١) وَخَلَقَنِي وَعَلِيّاً مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَأَنَا أَصْلُهَا وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثِمَارُهَا ـ وَأَشْيَاعُنَا أَوْرَاقُهَا ، فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا نَجَا ، وَمَنْ زَاغَ هَوَى ، وَلَوْ أَنَّ عَابِداً عَبَدَ اللهَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ـ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ لَمْ يُدْرِكْ مَحَبَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (٢) أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ. ثُمَّ تَلَا : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).
__________________
(١) كَذَا هَاهُنَا ، وَفِي الرِّوَايَةِ الْقَادِمَةِ : «مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى».
وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ (١٥٢) مِمَّا وَرَدَ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَرْجَمَتِهِ مِنْ سِمْطِ النُّجُومِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٠٦ : وَأَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ [فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ] عَنْ عَلِيٍّ [عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ] : لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللهَ مِثْلَ مَا قَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى يَحُجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ قُتِلَ مَظْلُوماً بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَدْخُلْهَا.
(٢) كَلِمَتَا : «أَهْلِ الْبَيْتِ» لَا تُوجَدَانِ هَاهُنَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَإِنَّمَا هُمَا مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
