٥٨٧ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ الْمُسْلِيِّ الْأَصَمِ (٢) عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيُّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي : يَا [أَ] بَا عَبْدِ اللهِ أَلَا أُخْبِرُكَ بِالْحَسَنَةِ ـ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [هِيَ] حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا ـ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ [هِيَ] بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. ثُمَّ تَلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ).
__________________
(١) وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ : (٤) مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّمْلِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ١١٥ ، وَرَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ أَيْضاً بِمُغَايَرَةٍ فِي بَعْضِ سِلْسِلَةِ السَّنَدِ ، فِي الْحَدِيثِ : (٤٨) مِنَ الْجُزْءِ (١٧) مِنْ أَمَالِيهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٧ ، مِنْ ط ٢ وَفِي ط بيروت صلي الله عليه وآله وسلم ٥٠٥.
وَرَوَاهُ الْقَاضِي نُعْمَانُ مُرْسَلاً فِي أَوَاخِرِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ مِنْ كِتَابِ شَرْحِ الْأَخْبَارِ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٥٦.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ : (٢٠) مِنْ كِتَابِهِ : خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٢٨ ، ط ١ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا ابْنُ شَرِيكٍ [سَهْلٌ] قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو الْعَبَّاسِ [ابْنُ عُقْدَةَ] قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ـ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ وَأَبِي دَاوُدَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ [عَبْدِ بْنِ عَبْدٍ أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] قَالَ : قَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلَا أُنَبِّئُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ وَ [بِ] السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ وَلَمْ يَقْبَلْ لَهُ [مَعَهَا] عَمَلاً قُلْتُ : بَلَى. ثُمَّ قَرَأَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ] : (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ)
ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا.
عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلَا أُحَدِّثُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ [بِ] السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّ اللهُ وَجْهَهُ فِي النَّارِ قُلْتُ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ : الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «عَنْ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ الْمُسْلِيِّ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
