٥٣ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قِرَاءَةً (١) قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوِيَّةَ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيَابَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَابِشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ :
عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ قَالَ : مَا نَزَلَ فِي أَحَدٍ مِنَ الْقُرْآنِ مَا نَزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٢)
٥٤ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ التَّمِيمِيُّ قَالا :أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ غَنَّامِ بْنِ حَفْصٍ (٣) قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ :
__________________
(١) وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ الْعِبَرِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ١١٦ ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ أَيْضاً فِي ذَيْلِ تَرْجَمَةِ شَيْخِهِ فِي عُنْوَانِ : «الدِّينَوَرِيِّ مِنَ اللُّبَابِ وَذَكَرَهُ أَيْضاً صَاحِبُ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ تَحْتَ الرقم : (٥٥٦) صلي الله عليه وآله وسلم ٢٩١ ط ١ ، قَالَ :
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ الدِّينَوَرِيُّ شَيْخٌ فَاضِلٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ كَثِيرُ الشُّيُوخِ كَثِيرُ التَّصَانِيفِ الْحَسَنَةِ وَالْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ. رَوَى الْحَدِيثَ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَكَتَبَ عَنْهُ الْمَشَايِخُ مِثْلُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ عَلِيَّكَ الْحَافِظِ وَغَالِبِ بْنِ عَلِيٍّ وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ الرِّجَالِ ...
قَدِمَ نَيْسَابُورَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَنَزَلَ خَانَقَاهَ الطَّرَسُوسِيِّ.
أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثِ عَنْهُ طَبَقَةُ الْمَشَايِخِ مِثْلُ زَيْنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُؤَذِّنِ وَابْنِ رَامِشٍ وَابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا ، وَأَبِي السَّنَابِلِ وَأَبِي عَمْرِو السُّلَمِيِّ وَمَسْعُودِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِنَيْسَابُورَ وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْحِيرَةِ.
(٢) ٥٣ ـ وَرَوَاهُ أَيْضاً الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ : (٢٦٥) مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي أَوَاسِطِ الْفَصْلِ : (٣٦) مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٣.
وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْ مَصَادِرِ الْحَافِظِ السَّرَوِيِّ فِي عُنْوَانِ : «إِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْوَزِيرُ وَالْأَمِينُ» مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥٢.
(٣) كذا في أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامِ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
