[١١١] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى :
(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) [٥٥ / النور : ٢٤]
٥٧٠ ـ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْمُؤَدِّبُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ] مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ قَالَ : حَدَّثَنَا صَبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ :
عَنْ حَنَشٍ (٢) أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ إِنِّي أُقْسِمُ بِالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ـ وَأَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ صِدْقاً وَعَدْلاً ـ لَتَعْطِفَنَّ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ : (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) الْآيَةَ.
__________________
(١) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِنْ تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٩ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٣١.
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ هَذَا. وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِهِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ تَحْتَ الرقم : (٤١) مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٥٢ ، وَعَلَّقْنَا عَلَيْهِ عَنْ مَصَادِرَ أُخَرَ أَيْضاً.
(٢) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَهُوَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ الْكُوفِيُّ الْمُتَرْجَمُ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٨.
وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا : «جَيْشٍ».
ثُمَّ إِنَّ الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ ذَكَرَهَا الْبَحْرَانِيُّ مَعَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ. فِي الْبَابِ : (٧٩) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٧٦.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
