[١٠٩] ومن سورة النور [نزل أيضا] فيها قوله تعالى :
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ) [٣٦ / النور : ٢٤] (١)
٥٦٦ ـ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْحَافِظُ (٢) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَزَّازُ ٧ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ ، عَنْ بَحْرٍ الْمُسْلِيِّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ :
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ (٣) قَالَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ) [وَ] قَالَ : هِيَ بُيُوتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ [أَبَيْتُ] عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ مِنْهَا قَالَ : مِنْ أَفْضَلِهَا.
__________________
(١) والآية الكريمة عنونها أيضا السيد البحراني في الباب : (١٢) من كتاب غاية المرام صلي الله عليه وآله وسلم ٣٠٨ ـ ٣١٧.
ثم إن ما بين المعقوفين تفصيل لما طواه المصنف ، وكان في الأصل هكذا : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ) الآية.
(٢) إِلَى هُنَا كُرِّرَ مَرَّتَيْنِ هَذَا الصَّدْرُ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ سَهْوِ قَلَمِ الْكَاتِبِ وَلِذَا حَذَفْنَا الثَّانِيَ.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ ...» وَأَبُو دَاوُدَ هَذَا هُوَ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ١٠ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٧٠.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
