[١٠٦] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى :
(قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ) [٩٣ ـ ٩٥ / المؤمنون : ٢٣] (١).
٥٥٩ ـ حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الدَّهَّانُ الْكُوفِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْجَصَّاصُ وَاللَّفْظُ لَهُ ـ قَالَ : أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ [قَالَ :] حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ (٢) عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ :
__________________
(١) ما بين المعقوفات تتميم لما أجمل به المؤلف ، وكان في الأصل هكذا ، (قُلْ (رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)) الآيات.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَمِثْلُهَا فِي الْحَدِيثِ : (٤٣) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ٢٩ : «سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ» وَلَكِنْ رَسْمُ خَطِّهِ غَيْرُ جَلِيٍّ كَمَا هُوَ حَقُّهُ. وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ».
وَرَوَاهُ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحِبَرِيِّ تَحْتَ الرقم : «٣٣٥» فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحَجِّ مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٢ ، ط ١.
وَيَجِيءُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ : (٨٥١) وَمَا بَعْدَهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ (٤٣) مِنْ سُورَةِ الزُّخْرُفِ فِي ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١٥١ أَوِ الْوَرَقِ (١٤٧) أ ـ مَا يَنْفَعُ هُنَا.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
