٥٣٠ ـ وَحَدَّثُونَا عَنِ ابْنِ بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُ (٢) قَالَ : أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ (٣) عَنْ أَبِي عُمَرَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ (٤) وَكَانَ مِنْ سُمَّارِ عَلِيٍّ قَالَ تَلَا عَلِيٌّ [عليه السلام] لَيْلَةً هَذِهِ الْآيَةَ : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ) [فَ] قَالَ : أَنَا مِنْهُمْ وَأَبُو بَكْرٍ مِنْهُمْ وَعُمَرُ مِنْهُمْ وَعُثْمَانُ مِنْهُمْ ـ وَطَلْحَةُ مِنْهُمْ وَالزُّبَيْرُ مِنْهُمْ وَسَعْدٌ مِنْهُمْ ـ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْهُمْ. قَالَ : ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام وَهُوَ يَقُولُ : (لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها).
__________________
(١) الْمَوْثُوقُ عِنْدَهُمْ الْمُتَوَفَّى عَامَ : (٣٠٦) كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ تَحْتَ الرقم : (١٧٩١) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٢.
(٢) هُوَ مِنْ رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ وَلَكِنْ اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ عَلَى تَضْعِيفِهِ كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٩ صلي الله عليه وآله وسلم ١٢٠.
(٣) هُوَ مِنْ رِجَالِ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَمَعَ ذَلِكَ ضَعَّفَهُ أَكْثَرُ عُلَمَائِهِمْ كَأَحْمَدَ وَابْنِ مَعِينٍ وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَآخَرُونَ ، كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٨ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٦٦.
(٤) كَذَا فِي أَصْلَيَّ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مُصَحَّفٌ ، وَمَا ظَفِرْتُ بِتَرْجَمَةٍ لَهُ فِيمَا عِنْدِي مِنْ كُتُبِ أَهْلِ السُّنَّةِ.
وَالظَّاهِرُ أَنَّ قَوْلَهُ : «أَبِي عُمَرَ النُّعْمَانِ» مُصَحَّفٌ عَنِ «ابْنِ عَمِّ النُّعْمَانِ ...» عَلَى مَا رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ فِي تَرْجَمَةِ الْمُضَعَّفِ عِنْدَ أَكْثَرِ حُفَّاظِ أَهْلِ السُّنَّةِ ذُوَادَ الْحَرْثِيِّ الْكُوفِيِّ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٩٨٦ ط ١ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ السَّرَخْسِيُّ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ ذُؤَادَ بْنِ عُلْبَةَ الْحَارِثِيِّ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنِ ابْنِ عَمِّ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ـ وَكَانَ مِمَّنْ يَسِيرُ مَعَ عَلِيٍّ [كَذَا] أَنَّ عَلِيّاً خَرَجَ فَتَلَا عَلَيْهِ الْآيَةَ : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ) [فَ] قَالَ : أَنَا مِنْهُمْ.
أَقُولُ : إِنَّ نُعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عُثْمَانِيٌّ وَمِنْ سُمَّارِ مُعَاوِيَةَ وَلَا يُصَدَّقُ حَدِيثُهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مَعَ الْقَرِينَةِ الْقَطْعِيَّةِ عَلَى صِدْقِهِ. وَأَيْضاً ابْنُ عَمِّ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مَجْهُولٌ لَمْ يُعْرَفْ أَيُّ حَيِّ بْنِ بَيٍّ هُوَ! وَرَوَاهُ الْإِرْبِلِيُّ فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ عَنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِ مَرْدَوَيْهِ مُرْسَلاً ج ١ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢٠ عَنِ النُّعْمَانِ : أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ تَلَاهَا لَيْلَةً وَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ. وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ.
وَبِمَا أَنَّ الْحَدِيثَ ضَعِيفُ السَّنَدِ فَالْأَمْرُ فِيهِ سَهْلٌ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
