عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [عليه السلام] فِي قَوْلِهِ : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) قَالَ : إِلَى وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (١).
٥٢٠ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى [الْفَزَارِيُ] قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ الْبَصْرِيُ (٢) :
عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِ فِي قَوْلِهِ : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) قَالَ : إِلَى وَلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ (٣).
__________________
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ ...».
وَأَبُو الْحَسَنِ الْأَهْوَازِيُّ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : (٦٥) صلي الله عليه وآله وسلم ٤٢.
وَرَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ الصَّنْعَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (٥٨٩) فِي أَوَائِلِ الْجُزْءِ (٥) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ الْوَرَقِ ١٣٧ ـ أ ـ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السَّرِيِّ الْمِصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَمْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ [أَبِي] خَالِدٍ [عَنْ] مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) قَالَ : اهْتَدَى لِوَلَايَتِنَا.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٤٨ ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] قَالَ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :](وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) قَالَ : تَابَ مِنْ ظُلْمِهِ وَآمَنَ مِنْ كُفْرِهِ وَعَمِلَ صَالِحاً بَعْدَ إِسَاءَتِهِ ثُمَّ اهْتَدَى إِلَى وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
(١) قَالَ الطَّبْرِسِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : (ثُمَّ اهْتَدى) إِلَى وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ] فَوَ اللهِ لَوْ أَنَّ رَجُلاً عَبَدَ اللهَ عُمُرَهُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَجِئْ بِوَلَايَتِنَا لَأَكَبَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ.
رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ ، وَأَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ.
(٢) لَفْظَةُ «عُمَرَ» قَدْ سَقَطَتْ مِنَ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَالرَّجُلُ مِنْ رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٧ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٥٩.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
