٥١٣ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِشِيرَازَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ نُوحِ بْنِ يَحْيَى ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ (١) عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقُولُ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ اللهُمَ (اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) يَعْنِي ظَهْرِي (وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) وَيَكُونُ لِي صِهْراً وَخَتَناً.
__________________
(١) كَذَا فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا فِي الْحَدِيثِ : (٨٩٣) الْآتِي فِي ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٦ ، وَمِثْلُهُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ـ وَلَكِنْ بِزِيَادَةِ لَفْظِ : «الْجَنَابِيِّ» ـ فِي الْحَدِيثِ : (٨٠٩) الْآتِي فِي ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١١٩ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَا يَأْتِي فِي الْحَدِيثِ : (٨٠٩ وَ٨٩٣) هُوَ الصَّوَابُ وَإِنْ صَحَّفَ كَاتِبُ أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا فِي الْمَوْرِدِ الثَّانِي لَفْظَةَ «بِشِيرَازَ» بِقَوْلِ «الْكِسَائِيِّ».
وَهَاهُنَا فِي أَصْلَيَّ مَعاً : «سَهْلُ بْنُ نُوحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانُ».
أَمَّا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ فَهُوَ مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ ، وَأَمَّا سَهْلُ بْنُ نُوحٍ فَلَمْ أَجِدْ لَهُ وَلِأَبِيهِ تَرْجَمَةً.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
