سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ الْخَثْعَمِيُ (١) عَنْ أَبِي رَوْقٍ [الْهَمْدَانِيِ] عَنِ الضَّحَّاكِ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ : مَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ.
__________________
(١) هُوَ مِنْ رِجَالِ النَّسَائِيِّ فِي كِتَابِ خَصَائِصِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٥٥. وَأَمَّا تِلْمِيذُهُ عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ فَهُوَ مِنْ رِجَالِ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِهِ وَقَدْ وَثَّقُوهُ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٨ صلي الله عليه وآله وسلم ١٧٠.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ ـ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ : ج ٣ ـ الْوَرَقِ ١٧٢ ـ أ ـ قَالَ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ : الْمَحَبَّةَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً فِي الْمُعْجَمِ الْأَوْسَطِ ـ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي أَوَّلِ بَابِ : «مَنْ يُحِبُّهُ أَوْ يُبْغِضُهُ» مِنْ كِتَابِ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : ج ٩ صلي الله عليه وآله وسلم ١٢٥ ، قَالَ : وَفِيهِ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ وَقَدْ وُثِّقَ ـ وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ ـ وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ وُثِّقُوا ، وَلَكِنَّ الضَّحَّاكَ قِيلَ : إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ!!!
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ بِسَنَدَيْنِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ وَغَيْرِهِ فِي شَأْنِ نُزُولِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي كِتَابِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَلَاحِظْ نَصَّ حَدِيثَيْهِ تَحْتَ الرقم : (٣٤) وَمَا بَعْدَهُ مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ الْمُقْتَبَسِ مِنْ كِتَابِ مَا نَزَلَ صلي الله عليه وآله وسلم ١٢٩ ـ ١٣١.
وَرَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ، قَالَ : وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) قَالَ : مَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِهِ : مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» بِسَنَدَيْنِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ وَغَيْرِهِ ـ كَمَا فِي الْفَصْلِ السَّابِعِ مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٧ ط ١ ، وَفِي ط ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٦.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
