عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ ـ الَّذِي عَنَانَا اللهُ جَلَّ وَعَلَا فِي كِتَابِهِ (١).
٤٦٤ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ بِبَيْضَاءِ فَارِسَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ [بْنُ مُحَمَّدِ] بْنِ مَيْمُونٍ (٢) عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ[فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) قَالَ : نَحْنُ هُمْ.
٤٦٥ ـ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ [أَخْبَرَنَا] أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدَانَ ، [أَخْبَرَنَا] مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ الْهَبَّارِيُ (٣) [أَخْبَرَنَا] عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ [أَخْبَرَنَا] أَبُو مُوسَى ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ [فِي قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ] : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) قَالَ : نَحْنُ هُمْ.
__________________
(١) وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ أَيْضاً فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَشْفِ وَالْبَيَانِ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي الْفَصْلِ : (٢٢) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٢٩ ط ٢.
وَقَالَ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ : ج ١٤ ـ ١٠٨ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ.
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) قَالَ : نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ.
(٢) انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٧.
(٣) قَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٩ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٧ : قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَتَبْتُ عَنْهُ مَعَ أَبِي وَهُوَ صَدُوقٌ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. مَاتَ مُسْتَهَلَّ مُحَرَّمٍ سَنَةَ : (٢٦٠).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
