٤٤٠ ـ أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ الْمَغْرِبِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ :
عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ : قَالَ عَلِيٌ إِنِّي لَأَرْجُو أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ أَنْ نَكُونَ فِيمَنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى (١) [فِيهِمْ :] (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ : اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَصَاحَ بِهِ صَيْحَةً ظَنَنْتُ أَنَّ الْقَصْرَ تَدَهْدَهَ لَهَا ـ ثُمَّ قَالَ : مَنْ هُمْ إِذَا لَمْ نَكُنْ نَحْنُ هُمْ.
ـ رواه جماعة عن وكيع ، وأخرجه السبيعي [في] تفسيره ، رواه عن يوسف عن وكيع.
٤٤١ ـ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَبَيْصَةُ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً) نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعُثْمَانَ وَابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ (٢).
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَجُمْلَتَا «أَنْ نَكُونَ مِمَّنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى» كَانَ مَحَلُّهُمَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ بَيَاضاً.
(٢) الْمُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ وَتَالِيهِ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَالْكَلْبِيَّ كَانَا يَعْتَقِدَانِ أَنَّ بَيْنَ الْمَذْكُورَيْنِ فِي الْخَبَرَيْنِ كَانَ غِلًّا ، وَهَذَا مِنْ ضَرُورِيَّاتِ فَنِّ التَّارِيخِ وَالْحَدِيثِ فِي بَعْضِهِمْ وَقَدْ تَجَلَّى
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
