٤٠٤ ـ [حَدَّثَنَا] الْجَوْهَرِيُّ [قَالَ :] حَدَّثَنَا الْمَرْزُبَانِيُّ [قَالَ :] أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحِبَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] : (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) [قَالَ : هُوَ] عَلِيٌّ عليه السلام(١).
٤٠٥ ـ وَ [قَالَ :] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ : أَنْبَأَنِي أَبُو الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ) ثُمَّ يَرُدُّ يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ ـ ثُمَّ يَقُولُ : (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) وَيُشِيرُ إِلَى عَلِيٍّ بِيَدِهِ (٢).
٤٠٦ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطَّيِّبِ السَّامِرِيُّ بِهَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَسْلَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٣) عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ :
__________________
(١) ذَكَرَهُ الْحِبَرِيُّ مَعَ التَّالِي فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ : «بَيَانِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٥ ط بيروت.
وَرَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ قَالَ : وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ الْمُنْذِرُ وَالْهَادِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(٢) وَقَالَ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ : وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ [قَالَ :] سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ) وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى صَدْرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَقُولُ : (لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ).
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَرَسْمُ الْخَطِّ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرُ وَاضِحٍ وَكَأَنَّهُ يُقْرَأُ «حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
