ورواه أيضا بسنده عن ابن عساكر ـ بالسند الذي ذكرناه ـ في الباب : (٨٧) من كفاية الطالب صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٧ ، وقال : هكذا ذكره في ترجمة علي عليه السلام من كتابه.
وذيل الكلام سيجيء عن المصنف بسندين آخرين صدرا ، في الحديث (٥٨٣) و (٥٨٥) صلي الله عليه وآله وسلم ٤٢٧ ط ١.
ورواه الشيخ الطوسي بأسانيد أربعة باختلاف بسيط في بعض متونها في آخر المجلس العاشر من أماليه : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٢٠ ـ ٦٢٢ ط بيروت.
وقال المتقي في كنز العمال : ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ١٥٤ ، ما معناه : وأخرج الديلمي عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : أَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَالنَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى.
وقال في ذخائر العقبى صلي الله عليه وآله وسلم ١٦ : وعن عبد العزيز بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ تَمَسَّكَ بِنَا (اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً). قال : أخرجه أبو سعد في كتاب شرف النبوة.
أقول : هذا وبعض ما تقدم في التعليقات بنحو الإرسال ذكره أيضا في فضائل الخمسة : ج ١ ـ ١٧٢ ، والأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا ، ومن أراد المزيد فعليه بالحديث : (١٨٠) وما حوله وما علقناه عليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ ابن عساكر.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
