٣٩٧ ـ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْبَخْتَرِيِ (١).
[وَ] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ إِمْلَاءً سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَخْتَرِيُّ بِبَغْدَادَ [أَخْبَرَنَا] عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيُ (٢) [أَخْبَرَنَا] عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ أَبُو الزُّبَيْرِ :
__________________
وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ : (١٠٠٦) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٧٨ ط ٢ قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّجَّارُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ بَشِيرٍ [وَفِي اللَّئَالِئِ : «بَشَّارٌ»] الْكِنْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ :
عَنِ الْحَرْثِ عَنْ عَلِيٍّ. وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [مَثَلِي وَمَثَلُ عَلِيٍّ مَثَلُ] شَجَرَةٍ أَنَا أَصْلُهَا وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا ، وَالشِّيعَةُ وَرَقُهَا ، فَهَلْ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّبِ إِلَّا الطَّيِّبُ ، وَأَنَا مَدِينَةُ [الْعِلْمِ] وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلْيَأْتِ الْبَابَ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ يَحْيَى بْنِ بَشَّارٍ مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٤٣.
أَقُولُ : وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرِيُّ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي فِي الْحَدِيثِ : (١٠٢) مِنْ كِتَابِ بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى صلي الله عليه وآله وسلم ٧٦ ، وَمَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ ، وَكَانَ فِي النُّسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بَيَاضاً.
وَرَوَاهُ بِلَا تَذْيِيلِهِ بِحَدِيثِ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ـ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (٦٩) مِنَ الْجُزْءِ (١٢) مِنْ أَمَالِيهِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٦٣.
وَرَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي كِتَابِ اللَّئَالِئِ الْمَصْنُوعَةِ : ج ١ ـ ١٧٣ ، ط بُوَلاقَ ، نَقْلاً عَنِ الْخَطِيبِ فِي كِتَابِ تَلْخِيصِ الْمُتَشَابِهِ ، وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ يَحْيَى بْنِ بَشَّارٍ ، مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج ٦ ـ ٢٤٣.
(١) وَالظَّاهِرُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ الْبَخْتَرِيِّ هُوَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْحِنَّائِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ (٢٩٩) الَّذِي وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ فِي تَرْجَمَتِهِ تَحْتَ الرقم : (٧٥٣١) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ١٤ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢٢٩.
(٢) وَلِعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ هَذَا تَرْجَمَةٌ فِي كِتَابِ الْكَامِلِ ـ لِابْنِ عَدِيٍّ ـ وَتَارِيخِ بَغْدَادَ وَلِسَانِ الْمِيزَانِ : ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٣.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
