[٦٤] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى :
(وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ) [١٠٩ / هود : ١١]
٣٨٨ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ) يَعْنِي بَنِي هَاشِمٍ نُوَفِّيهِمْ مُلْكَهُمُ الَّذِي أَوْجَبَ اللهُ لَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَهُوَ سِتُّونَ [وَمِائَةٌ وَسَنَةٌ (١).
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «وَهُوَ مِائَةٌ وَسِتُّونَ سَنَةً». وَف ط ١ ، مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٩ : «وَهُوَ سِتُّونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
