أَقُولُ : أَمَّا جُمَيْعٌ فَإِنَّهُ مِنْ رِجَالِ أَرْبَعَةٍ مِنْ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَوَثَّقَهُ الْأَكْثَرُونَ مِنْهُمْ وَمَنْ تَكَلَّمَ مِنْهُمْ فِيهِ فَإِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ مِنْ رَفَضَةِ الْبَاطِلِ ، وَلَعَلَّ تَكَلُّمَهُمْ فِي إِسْحَاقَ أَيْضاً مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ وَالْحَدِيثُ فِي جَمِيعِ مَضْمُونِهِ مُؤَيَّدٌ بِشَوَاهِدَ قَطْعِيَّةٍ عَدَا كَوْنِ عُمَرَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي تَبْلِيغِ الْبَرَاءَةِ وَالظَّاهِرُ أَنَّ نَظَرَ الْحَاكِمِ إِلَى هَذَا.
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ تَحْتَ الرقم : (٣٦٣) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ الْوَرَقِ ٩٩ ـ أ ـ.
تعقيب : فلنعززهما بثالثة ورابعة :
قَالَ النَّسَائِيُّ ـ فِي الْحَدِيثِ : (٦٩) مِنَ الْخَصَائِصِ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٩٠ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ فِي كِتَابِ مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ ـ ٣٨ ـ أ ـ قَالَ :
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ أَنْبَأَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ الْأَنْطَاكِيُّ أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : مَرَّ بِي حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي بِالْحَدِيثِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ [فَ] قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَلَا يُبَلِّغُ عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ. وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ [.........] أَنْبَأَنَا مِنْجَابٌ جَمِيعاً عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ نَحْوَهُ.
ثُمَّ إِنَّ مَا أَبْقَيْنَاهُ بَيَاضاً كَانَ فِي الْأَصْلِ كَذَلِكَ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ فِي الْحَدِيثِ : (١٣٢) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَرَوَاهُ مُحَقِّقُهُ الْحَدِيثَ فِي تَعْلِيقِهِ بِأَسَانِيدَ عَنْ مَصَادِرَ.
وَأَيْضاً رَوَاهُ أَحْمَدُ بِأَسَانِيدَ فِي مُسْنَدِ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ : ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ١٦٤ ـ ١٦٥.
وَرَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي عُنْوَانِ : بَابِ ذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ...» مِنَ الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ : ج ٤ ـ أَوْ ٧ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٥٦ ط دَارِ الْفِكْرِ بيروت.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ بِحَذْفِ ذَيْلِ الْحَدِيثِ ـ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ تَحْتَ الرقم : (٥٠٨٧) مِنْ سُنَنِهِ : ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٤٠ ط دَارِ الْفِكْرِ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ رَحِمَهُ اللهُ فِي أَوَائِلِ الْبَابِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٧٢ :
وَرَوَيْتُ حَدِيثَ بَرَاءَةَ وَوَلَايَةِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ بِأَسَانِيدَ فِي كِتَابِهِ مِنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ طَرِيقاً.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
