[٤٥] وفيها [نزل أيضا] قوله سبحانه :
(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) [٢٥ / الآنفال]
٢٦٩ ـ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقَزْوِينِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ [سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ] عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ (٢) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ : (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم : مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَقْعَدِي هَذَا بَعْدَ وَفَاتِي ـ فَكَأَنَّمَا جَحَدَ نُبُوَّتِي وَنُبُوَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي (٣).
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَجُمْلَةُ : «قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ» سَقَطَتْ عَنِ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ : «حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْعَرْزَمِيُّ ...».
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعْمَانَ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ...».
(٣) وَقَرِيباً مِنْهُ جِدّاً مَعْنًى رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَّاجُ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ الصَّحَابِيِّ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ مُرْسَلاً فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٢ ط ٣.
وَقَالَ الطَّبْرِسِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : وَفِي كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ لِلْحَاكِمِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ ـ وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْحَمْدِ : مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ الْحَسَنِيُّ ـ قَالَ :
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
