[٤٣] وفيها [أيضا نزل] قوله :
(وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) [٢٨١ / الأعراف]
٢٦٦ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا [أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو عُمَرَ] الْعُطَارِدِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ) قَالَ : يَعْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أُمَّةٌ ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (يَهْدُونَ بِالْحَقِ) يَعْنِي يَدْعُونَ بَعْدَكَ يَا مُحَمَّدُ إِلَى الْحَقِ (وَبِهِ يَعْدِلُونَ) فِي الْخِلَافَةِ بَعْدَكَ ، وَمَعْنَى الْأُمَّةِ : الْعَلَمُ فِي الْخَيْرِ ، نَظِيرُهَا : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً) يَعْنِي عَلَماً فِي الْخَيْرِ ، مُعَلِّماً لِلْخَيْرِ.
٢٦٧ ـ وَفِي كِتَابِ فَهْمِ الْقُرْآنِ عَنِ [الْإِمَامِ] جَعْفَرٍ الصَّادِقِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ : (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم (٢).
[وهكذا وجدت] بخط أبي سعد بن دوست في أصله (٣).
__________________
(١) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِمَّا ذُكِرَ فِي عُنْوَانِ : «الْعُطَارِدِيِّ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَلُبَابِهِ قَالا :
هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى «عُطَارِدَ» وَهُوَ اسْمٌ لِجَدِّ الْمُنْتَسَبِ إِلَيْهِ ، وَهُوَ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدَ بْنِ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّ الْعُطَارِدِيُّ [وَهُوَ] كُوفِيٌّ.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ وَوَكِيعٍ وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالْبَغَوِيُّ وَالْمَحَامِلِيُّ وَغَيْرُهُمْ. كَانَتْ وِلَادَتُهُ سَنَةَ : (٢٧٧) وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ: (٣٧٢). أَقُولُ : هَذَا لَفْظُ كِتَابِ اللُّبَابِ ، وَبِمَا أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ رِجَالِ أَبِي دَاوُدَ فَلْيُلَاحَظْ تَرْجَمَتُهُ مِنْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
