[٤٢] وفيها [نزلت أيضا] قوله تعالى :
(فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) [٤٤ / الأعراف]
٢٦١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّغْلِبِيِّ :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) فَأَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ (١).
٢٦٢ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَتَّابٍ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ كَامِلٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
__________________
(١) قَالَ أَمِينُ الْإِسْلَامِ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : وَرَوَى الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : أَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ.
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [قَالَ :] إِنَّ لِعَلِيٍّ فِي كِتَابِ اللهِ أَسْمَاءً لَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ [مِنْهَا] قَوْلُهُ : (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ) فَهُوَ الْمُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ يَقُولُ : أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الَّذِينَ كَذَّبُوا بِوَلَايَتِي وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّي.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «عَلِيُّ بْنُ غِيَاثٍ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
