خُمٍّ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم وَالنَّاسُ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ بِرِسَالَةٍ ـ وَإِنِّي ضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً مَخَافَةَ أَنْ تَتَّهِمُونِي وَتُكَذِّبُونِي ـ حَتَّى عَاتَبَنِي رَبِّي فِيهَا بِوَعِيدٍ أَنْزَلَهُ عَلَيَّ بَعْدَ وَعِيدٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَرَفَعَهَا حَتَّى رَأَى النَّاسُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِمَا [إِبْطِهِمَا] ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اللهُ مَوْلَايَ وَأَنَا مَوْلَاكُمْ ـ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ـ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ـ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ. وَأَنْزَلَ اللهُ : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ).
__________________
وَقَدْ رَوَى السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي أَوَائِلِ الْبَابِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٧٠ قَالَ :
وَقَدْ رَوَاهُ [أَيْ نُزُولَ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍ] مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَحَدٍ وَثَلَاثِينَ طَرِيقاً.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
