[٣٥] وفيها [نزل أيضا] قوله جل ذكره :
(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)[المائدة] (١).
٢٤٤ ـ أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ [عَلِيِّ بْنِ] الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ رَحِمَهُ اللهُ قِرَاءَةً قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ بِطُوسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِصْمَةَ نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِ (٢).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَمِعْتُ [نِدَاءً مِنْ] تَحْتِ الْعَرْشِ أَنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى وَحَبِيبُ مَنْ يُؤْمِنُ بِي (٣) بَلِّغْ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : فَلَمَّا نَزَلَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم أَسَرَّ ذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ، وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ).
__________________
(١) والآية الكريمة ذكرها البحراني في الباب : (٣٧) من كتاب غاية المرام صلي الله عليه وآله وسلم ٣٣٤.
(٢) أَبُو مَعْشَرٍ هُوَ نَجِيحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّنْدِيُّ الْمَدَنِيُّ مِنْ رِجَالِ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الصِّحَاحِ السِّتِّ.
وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ هُوَ أَبُو سَعْدٍ الْمَدَنِيُّ وَهُوَ أَيْضاً مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ السِّتِّ.
(٣) كَذَا فِي الْحَدِيثِ : (١٢٠) فِي الْبَابِ : «٣٣» مِنْ كِتَابِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٥٨ ، ط بيروت ، وَمَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ أَيْضاً مَأْخُوذٌ مِنْهُ ، وَفِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ : «بَلِّغْ عَلِيّاً [ذَلِكَ] فَلَمَّا نَزَلَ النَّبِيُّ أُنْسِئَ ذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا [عَلَيْهِ] :(يا أَيُّهَا الرَّسُولُ ...).
وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «وَحَبِيبُ مَنْ يُؤْوِينِي». وَفِي الْيَمَنِيَّةِ : «وَحَبِيبُ مَنْ يَوَدُّنِي ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
