٢٣٨ ـ وَقِيلَ فِي ذَلِكَ أَيْضاً : (١)
|
أَوْفَى الصَّلَاةَ مَعَ الزَّكَاةِ فَقَامَهَا |
|
[كَذَا] وَاللهُ يَرْحَمُ عَبْدَهُ الصَّبَّارَا |
|
مَنْ ذَا بِخَاتَمِهِ تَصَدَّقَ رَاكِعاً |
|
وَأَسَرَّهُ فِي نَفْسِهِ إِسْرَارَا |
|
مَنْ كَانَ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ مُحَمَّدٍ |
|
وَمُحَمَّدٌ يَسْرِي وَيَنْحُو (٢) الْغَارَا |
|
مَنْ كَانَ جِبْرِيلُ يَقُومُ يَمِينَهُ |
|
فِيهَا وَمِيكَالُ يَقُومُ يَسَارَا |
|
مَنْ كَانَ فِي الْقُرْآنِ سُمِّيَ مُؤْمِناً |
|
فِي تِسْعِ آيَاتٍ جُعِلْنَ كِبَاراً |
__________________
وَفِي تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : «فَثَبَّتَهَا» وَذَكَرَ فِي هَامِشِهِ عَنْ مَخْطُوطَيْنِ مِنْ نُسَخِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : «ثَنَّى».
وَفِي مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَفِي فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ : «وَبَيَّنَهَا فِي مُحْكَمَاتِ الشَّرَائِعِ».
(١) قَالَ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ رُوحِ الْجِنَانِ : ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٤٩ : وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ ، بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ :
|
أَوْفَى الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلَاةِ أَقَامَهَا |
|
وَاللهُ يَرْحَمُ عَبْدَهُ الصَّبَّارَا |
|
مَنْ ذَا بِخَاتَمِهِ تَصَدَّقَ رَاكِعاً |
|
وَأَسَرَّهُ فِي نَفْسِهِ إِسْرَارَا |
|
مَنْ كَانَ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ مُحَمِدٍ |
|
وَمُحَمَّدٌ يَسْرِي وَيَنْحُو الْغَارَا |
|
مَنْ كَانَ جِبْرِيلُ يَقُومُ يَمِينَهُ |
|
فِيهَا وَمِيْكَالُ يَقُومُ يَسَارَا |
|
مَنْ كَانَ فِي الْقُرْآنِ سُمِّيَ مُؤْمِناً |
|
فِي تِسْعِ آيَاتٍ جُعِلْنَ كِبَارَا |
وَقَالَ الصَّاحِبُ ابْنُ عَبَّادٍ :
|
وَلَمَّا عَلِمْتُ بِمَا قَدْ جَنَيْتُ |
|
وَأَشْفَقْتُ مِنْ سَخَطِ الْعَالِمِ |
|
نَقَشْتُ شَفِيعِي عَلَى خَاتَمِي |
|
إِمَاماً تَصَدَّقَ بِالْخَاتَمِ |
(٢) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمُوَافِقُ لِمَا ذَكَرَهُ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ (ره) وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «وَمُحَمَّدٌ أَسْرَى بِنَحْوِي الْغَارَا». وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «وَمُحَمَّدٌ أَسْرَى يُرِيدُ الْغَارَا».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
