ومنهم أبو ذر الغفاري :
٢٣٥ ـ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ [الْفَقِيهُ] الصَّيْدَلَانِيُ (١) قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ الْبَاشَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ (٢) الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍ (٣) قَالَ :
__________________
(١) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ كُلُّهَا مَأْخُوذَةٌ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنِ السَّيِّدِ مَهْدِيِّ بْنِ نِزَارٍ الْحُسَيْنِيِّ الْقَائِنِيِّ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ.
وَالظَّاهِرُ أَنَّ الصَّيْدَلَانِيَّ هَذَا هُوَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ فِي تَعْلِيقِ. : (٢٢٦)
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ فِيهَا : «الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ» وَمِثْلُهَا فِي تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ وَالْبُرْهَانِ وَلَكِنْ فِيهِمَا : «الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحُسَيْنِ». وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ذَكَرَهُ بِنَحْوِ الْعَطْفِ هَكَذَا : «وَالْمُظَفَّرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ».
(٣) وَبِهَذَا السَّنَدِ وَالْمَتْنِ رَوَاهُ أَيْضاً الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَشْفِ وَالْبَيَانِ : ج ١ ـ الْوَرَقِ ٧٤ ـ أ ـ.
وَرَوَاهُ بِسَنَدِهِ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْبِطْرِيقِ الْأَسَدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١ ط ١.
وَأَيْضاً بِهَذَا السَّنَدِ بِعَيْنِهِ ـ مَعَ سَنَدٍ آخَرَ مُتَقَدِّمٍ عَلَيْهِ ـ رَوَاهُ الْحَمُّوئِيُّ فِي الْحَدِيثِ ١٦٢) فِي الْبَابِ (٣٩) مِنْ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٩١ ، ط بيروت ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ مَجْدُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْكَرَجِيُّ الْقَزْوِينِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي الطُّوسِيِّ عَنْ جَدِّهِ لِأُمِّهِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَصَّارِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْفَرُّخْزَادِيِّ النُوقَانِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورٍ الْحَمْشَادِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ.
[ثُمَّ قَالَ :] وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ...
أَقُولُ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْجُمْلَةُ أَيْضاً مِنْ كَلَامِ الثَّعْلَبِيِّ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
