ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٧ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ جَمَالُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِمَذْكُوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّافِعِيُّ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيِّ قَالَ : أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُشَيْرِيُّ وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيِّ قَالا : أَنْبَأَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْفَهَانِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانٍ الْهَاشِمِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو هُدْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ...
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْكَنْجِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي الْبَابِ : (٦١) مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٢٨ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ النَّحْوِيُّ بِجَامِعِ دِمَشْقَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِيِّ بِشَاذِيَاخِ نَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْأُسْتَاذِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي جَدِّي عَبْدُ الْكَرِيمِ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ :
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ سَائِلاً أَتَى الْمَسْجِدَ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضِ الْمَلِيَّ الْوَفِيَّ وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَاكِعٌ يَقُولُ بِيَدِهِ خَلْفَهُ لِلسَّائِلِ أَيِ اخْلَعِ الْخَاتَمَ مِنْ يَدِي. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ وَجَبَتْ. قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ مَا وَجَبَتْ قَالَ : وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَاللهِ مَا خَلَعَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى خَلَعَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ. قَالَ : فَمَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ). فَأَنْشَأَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ :
|
أَبَا حَسَنٍ تَفْدِيكَ نَفْسِي وَمُهْجَتِي |
|
وَكُلُّ بَطِيءٍ فِي الْهُدَى وَمُسَارِعِ |
|
أَيَذْهَبُ مَدْحِيكَ الْمُحَبَّرُ ضَائِعاً |
|
وَمَا الْمَدْحُ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ بِضَائِعِ |
|
فَأَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَ إِذْ أَنْتَ رَاكِعٌ |
|
فَدَتْكَ نُفُوسُ الْقَوْمِ يَا خَيْرَ رَاكِعِ |
|
فَأَنْزَلَ فِيكَ اللهُ خَيْرَ وَلَايَةٍ |
|
فَأَثْبَتَهَا فِي مُحْكَمَاتِ الشَّرَائِعِ |
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
