[٣٣] وفيها [نزل أيضا] قوله سبحانه :
(إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) [٥٥ / المائدة : ٥](١)
قول ابن عباس فيه :
٢١٦ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ قَالا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام (٢).
__________________
(١) وذكرها في الباب : (١٩) من غاية المرام صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٧ ، وذكر ابن المغازلي في الحديث : (٣٥٧) وما بعده من مناقبه أربعة أحاديث في الموضوع وبسط القول فيها العلامة الأميني في الغدير : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٧ ط النجف وفي ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤١ ـ ١٤٧.
(٢) وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» أَوْ «الْمُنْتَزَعُ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» ـ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ ...
وَأَيْضاً رَوَاهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي الْفَصْلِ : (١) مِنْ كِتَابِهِ : خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٤ ط ١ ، عَنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
