[٢٦] وَفِيهَا [نَزَلَ أَيْضاً] قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ :
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [٢٠٠ / آل عمران]
١٩١ ـ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهَلَّبِيُ (١) أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ تَحْتَ خَتْمِهِ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فِي تَفْسِيرِهِ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا) عَلَى مَحَبَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام (٣) (وَاتَّقُوا اللهَ) فِي مَحَبَّةِ (٤) عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صلي الله عليه وآله وسلم وَأَوْلَادِهِ.
__________________
(١) وَقَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَةٌ أُخْرَى عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ : (٥) صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥ مِنْ هَذِهِ الطَّبْعَةِ.
(٢) كَذَا.
(٣) إِلَى هُنَا تَمَامُ الْحَدِيثِ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَقَوْلُهُ : «أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ» أَيْضاً مَأْخُوذٌ مِنْهَا غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
(٤) مِنْ قَوْلِهِ : (وَاتَّقُوا اللهَ) إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْكِرْمَانِيَّةِ وَلَكِنْ قَبْلَ قَوْلِهِ : (وَاتَّقُوا اللهَ فِي مَحَبَّةِ) بَيَاضٌ بِقَدْرِ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ ، كَمَا أَنَّ بَعْدَهُ أَيْضاً بَيَاضاً بِقَدْرِ كَلِمَتَيْنِ مِنْ خَطِّيَّ وَزِيَادَةَ كَلِمَتَيْنِ وَهُمَا : «عَلَى مَحَبَّةِ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
