[٢٢] وفيها [نزل أيضا] قوله جل ذكره :
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) الآية [١٠٣ / آل عمران]
١٧٧ ـ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ : رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ ـ وَيَسْتَمْسِكَ (بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) وَيَعْتَصِمَ بِحَبْلِ اللهِ الْمَتِينِ فَلْيُوَالِ عَلِيّاً وَلْيَأْتَمَّ بِالْهُدَاةِ مِنْ وُلْدِهِ (٢).
__________________
(١) وَهُوَ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ رَحِمَهُ اللهُ رَوَى الْحَدِيثَ فِي آخِرِ الْمَجْلِسِ : (٥) مِنْ أَمَالِيهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٧.
وَرَوَاهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ : (٣٦) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٤٢ بِطُرُقٍ أَرْبَعٍ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي الْحَدِيثِ : (٣٩) وَتَوَالِيهِ مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ كَلِمَتَيْ : «عَنْ أَبِيهِ» فِي الْمَوْرِدَيْنِ قَدْ سَقَطَتَا عَنْهَا ، وَهُمَا فِي الْمَوْرِدِ الثَّانِي غَيْرُ مَوْجُودَتَيْنِ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ أَيْضاً ، وَهُمَا مَوْجُودَتَانِ فِي الْمَوْرِدَيْنِ فِي أَمَالِي الشَّيْخِ الصَّدُوقِ ، وَفِيهِ أَيْضاً : «عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ... فَلْيُوَالِ عَلِيّاً بَعْدِي وَلْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَلْيَأْتَمَّ بِالْهُدَاةِ مِنْ وُلْدِهِ».
وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْكَبَ ... وَيَتَمَسَّكَ (بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) وَيَعْتَصِمَ بِحَبْلِ اللهِ الْمَتِينِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
