١٣٥ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجُرْجَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السُّلَمِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ : [يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ] عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [قَالَ :] إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم لَمَّا انْطَلَقَ لَيْلَةَ الْغَارِ أَنَامَ عَلِيّاً فِي مَكَانِهِ وَأَلْبَسَهُ بُرْدَهُ ـ فَجَاءَتْ قُرَيْشٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَ النَّبِيَّ فَجَعَلُوا يَرْمُونَ عَلِيّاً وَهُمْ يَرَوْنَهُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم وَقَدْ لَبِسَ بُرْدَهُ ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَتَضَوَّرُ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ فَقَالُوا : إِنَّكَ أَنْتَ تَتَضَوَّرُ (١) وَكَانَ صَاحِبُكَ لَا يَتَضَوَّرُ وَقَدْ أَنْكَرْنَا ذَلِكَ.
١٣٦ ـ وَأَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ
__________________
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي آخِرِ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٧٣ ط ١ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ..
أَقُولُ : وَالْحَدِيثُ مَوْجُودٌ تَحْتَ الرقم : (٢٧٥٣) مِنْ مُسْنَدِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٦٠.
وَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَمَا تُلَاحِظُهُ فِي الْحَدِيثِ : (٩٤) وَتَعْلِيقِهِ مِنْ تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٧١ ط ٢.
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي الْيَمَنِيَّةِ : «فَقَالُوا : إِنَّكَ تَتَضَوَّرُ ...». وَالتَّضَوُّرُ : التَّقَلُّبُ وَالتَّلَوِّي مِنْ وَجَعِ الضَّرْبِ أَوِ الدَّاءِ أَوِ الْجُوعِ.
(٢) رَوَاهُ الْحَاكِمُ بِهَذَا السَّنَدِ ، وَحَكَمَ هُوَ وَالذَّهَبِيُّ بِصِحَّتِهِ فِي الْحَدِيثِ (٧) مِنْ كِتَابِ الْهِجْرَةِ مِنْ كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٤ وَقَالَ ـ بَعْدَ سَرْدِ السَّنَدِ كَمَا هُنَا ـ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : شَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ «[لِلَّهِ] وَلَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ أَلْبَسَهُ بُرْدَهُ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلُوا يَرْمُونَ عَلِيّاً وَيَرَوْنَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ لَبِسَ بُرْدَهُ وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَتَضَوَّرُ ، فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ فَقَالُوا : إِنَّكَ لَلَئِيمٌ إِنَّكَ لَتَتَضَوَّرُ وَكَانَ صَاحِبُكَ لَا يَتَضوَّرُ ، وَقَدِ اسْتَنْكَرْنَاهُ مِنْكَ. ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ بِزِيَادَةِ أَلْفَاظٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
