[١٣] و [فيهم عليهم السلام نزل أيضا] قوله عز اسمه :
(وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ) [١٤٣ / البقرة]
١٣٠ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُفَسِّرُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَكَّامٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دِرْهَمٍ قَالَ :
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَوَّلِ الْمُهْتَدِينَ ثُمَّ تَلَا : (وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها) الْآيَةَ [الْبَقَرَةَ] فَكَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَ مَنْ هَدَاهُ اللهُ مَعَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم وَأَوَّلَ مَنْ لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : تُرَابِيٌّ عِرَاقِيٌّ. قَالَ : فَقَالَ (١) الْحَسَنُ : هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ.
١٣١ ـ حَدَّثَنِي السَّيِّدُ الزَّكِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ ظَفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (٢) قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبْدَكِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا
__________________
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا : «قَالَ : يَقُولُ الْحَسَنُ».
(٢) لَهُ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ تَحْتَ الرقم : (٨٨٢) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ـ ذَيْلِ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ الْوَرَقِ ٧٨ ـ وَفِي ط ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٢٤ قَالَ :
ظَفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِبَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ السَّيِّدُ أَبُو مَنْصُورٍ الزَّكِيُّ الْغَازِي أَخُو السَّيِّدِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ بْنِ زِبَارَةَ الْعَابِدُ الْوَرِعُ السَّخِيُّ ذُو الْخِصَالِ الْحَمِيدَةِ وَالْخِلَالِ السَّنِيَّةِ. سَمِعَ عَمَّهُ السَّيِّدَ أَبَا عَلِيِّ بْنَ زِبَارَةَ وَأَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمَّ وَأَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ وَأَقْرَانَهُمْ مِنْ مَشَايِخِ نَيْسَابُورَ ، وَفِي الرَّحْلَةِ بِبُخَارَى [سَمِعَ] خَلَفَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامَ ، وَبِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بْنَ مَخْلَدٍ الْقَاضِيَ وَأَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَبِالْكُوفَةِ ابْنَ دُحَيْمٍ وَابْنَ مَاتِي وَأَقْرَانَهُمْ.
خَرَّجَ لَهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْفَوَائِدَ وَسَمِعَ الْخَلْقُ مِنْهُ ، وَكَانَتْ أُصُولُهُ وَسِمَاعَاتُهُ صَحِيحَةً ثُمَّ احْتَرَقَ قَصْرُهُ بِمَا فِيهِ مِنَ الْكُتُبِ فَضَاعَتْ أُصُولُهُ فَبَعْدَ ذَلِكَ [كَانَ] يُقْرَأُ عَلَيْهِ مَسْمُوعَاتُهُ عَنِ الْفُرُوعِ الَّتِي كُتِبَتْ مِنْ أُصُولِهِ وَعُورِضَتْ بِهَا إِلَى آخِرِ عُمُرِهِ.
وَتُوُفِّيَ بِقَرْيَتِهِ وَدُفِنَ بِهَا سَنَةَ عَشَرٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
سَمِعَ مِنْهُ أَبُو صَالِحٍ [الْمُؤَذِّنُ] وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
