[١٠] [ومما نزل فيهم عليهم السلام] قوله جل ذكره :
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ، الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ)[٤٥ ـ ٤٦ البقرة]
١٢٦ ـ حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ قَالا : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ [الْحُسَيْنِ] الْعُرَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ : (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ)] (١) [قَالَ :] الْخَاشِعُ : الذَّلِيلُ فِي صَلَاتِهِ ، الْمُقْبِلُ عَلَيْهَا ، يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم وَعَلِيّاً ، [ع. وَ [فِي] قَوْلِهِ : (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ)(٢) ، نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَأَصْحَابٍ لَهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.
ـ أخرجه الحسين الحبري في تفسيره. ـ وأخبرنا به الجوهري عن المرزباني عن علي بن محمد بن عبيد قال : حدثنا الحبري بذلك.
__________________
(١) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ وَقَدْ سَقَطَ مِنْ أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا مِنْ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ : (٥) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ٤ ـ أَوْ ٦ ـ ب ـ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْحَدِيثِ (١٣) مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤ وَالْبَابِ : (١١٣) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٩٦.
(٢) مِنْ قَوْلِهِ : «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ» إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : (إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) مَا عَدَا قَوْلِهِ : «عَلِيّاً» ـ قَدْ سَقَطَ مِنْ أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا ، وَأَخَذْنَاهُ مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
