البحث في القواعد التطبيقية في اللغة العربيّة
٢٧٢/١٣٦ الصفحه ٦٧ : بالفعل «جاء».
التقدير : كيمه
جئتني (أي لمه).
الثاني : أن
المضمرة وصلتها وذلك هو النوع الخاص نحو
الصفحه ٧٨ : ء ، جاز فيها الوجهان : سماءان
، سماوان. وإذا كان الاسم الممدود مذكرا أضيف ألف ونون رفعا ، وياء ونون نصبا
الصفحه ٨١ :
نحو قوله تعالى
: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ.)
عشرون : اسم
الصفحه ٩٠ :
للفعل المضارع
علامتان تدلان عليه :
ـ الأولى : أن
يقبل دخول «لم» عليه نحو : لم يكتب ، لم نكتب
الصفحه ١٠٢ : وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والمصدر
المؤوّل من أن والفعل في محل نصب مفعول به لفعل يريد.
٤ ـ لام
الصفحه ١٢٧ : الشرط اقترن بالفاء.
١
ـ الماضي :
نحو : (إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ
فَصَدَقَتْ).
إن
الصفحه ١٢٩ :
إن : حرف شرط
جازم مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
ترني : فعل
مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط
الصفحه ١٣٠ : منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
٤
ـ المقرون بسوف أو السين :
نحو قوله تعالى
: (إِنْ
الصفحه ١٣٤ : الاسمية المؤلفة من المبتدأ
والخبر في
محل جزم جواب
الشرط.
ونحو قوله
تعالى : (إِنْ تُصِبْهُمْ
سَيِّئَةٌ
الصفحه ١٣٧ :
والنحاة
يقدّرون في هذا الاعراب حرف شرط جازما يكون الفعل المضارع جوابا له. التقدير : إن
تدرس تنجح
الصفحه ١٤٧ : «جاء» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وبعد «إن»
الشرطية نحو :
إن
زيد نجح فهو مجتهد
الصفحه ١٤٩ :
ـ يكون نائب
الفاعل جملة على اعتبار الحكاية.
نحو : قيل : إنّ الحياة
جهاد.
قيل : فعل ماض
مبني
الصفحه ١٥٠ : رأي النحاة
الذين يرون أن هذه الأفعال وردت للمعلوم أيضا.
الوجه الثاني :
شغف : فعل ماض
مبني للمجهول
الصفحه ١٥١ : الصف ونقطع الكلام ، نرى أن الجملة لم يتمّ معناها والمبتدأ
الذي هو «التلميذ» لم يخبر عنه. لذلك يجب أن
الصفحه ١٥٥ :
مؤخر مرفوع وعلامة رفعه. الضمة الظاهرة على آخره.
في هذه الحال
ليس لنا أن نعرب «ناجح» مبتدأ و «أخواه