النص القرآني) التي نجم قرنها في الأمس القريب ، بل يقع في إلغاء مرجعية القرآن لا في نظم الحياة ومناهجها فقط ـ كما هو حاصل ـ بل حتى في البعد الفكري والعقيدي الهادف إلى معرفة الحاضر واستشراف المستقبل ، كما هو مطروح في أروقة الحداثة ، ذلك الوليد غير الشرعي للغزو الثقافي الغربي ..!!
هيئة التحرير
١٢
![تراثنا ـ العددان [ ٤٥ و ٤٦ ] [ ج ٤٥ ] تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2830_turathona-45-46%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)