البحث في وسائل الشيعة
١٦/١ الصفحه ٢٣٧ : الادهان البسيطة : الزيت ، ثم
السمن ، ثم الشيرج.
وأما المركبة ، فمنها بارد رطب : كدهن
البنفسج. ـ ينفع من
الصفحه ٤٣ : (٤)
».
وفى الصحيح عنه : « أنه احتجم ـ وهو
محرم ـ في رأسه : لصداع كان به
الصفحه ١٢١ : بالمحرمات
روى أبو داود في سننه ـ من حديث أبي
الدرداء ـ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
: « إن الله
الصفحه ١٢٤ :
وأما غيره من الأدوية المحرمة ، فنوعان
: (أحدهما) : تعافه النفس ، ولا تنبعث لمساعدته الطبيعة على
الصفحه ٢٠٥ : نوعان : ضار شرعا ، وضار طبعا.
فالضار شرعا : المحرم. وهو مراتب بعضها
أشد من بعض. والتحريم العارض منه
الصفحه ٧ : المكروب. فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم ـ على اختلاف أديانها ومللها ـ فوجدوا
لها : من التأثير في الشفا
الصفحه ٢٥٣ : استعماله لكثرة أنواعه وكثرة السام منها : مما أدى إلى وفاة الكثيرين
من استعماله. وتستعمل بعض خلاصاته الان
الصفحه ٣٧ :
طهارة بول مأكول اللحم : فإن التداوي بالمحرمات غير جائز (١) ، ولم يؤمروا ـ مع قرب عهدهم بالاسلام
ـ بغسل
الصفحه ٤٧ : احتجام المحرم : وإن آل إلى قطع شئ من الشعر
، فإن ذلك جائز. وفى وجوب الفدية عليه نظر ، ولا يقوى الوجوب
الصفحه ١٢٢ : صلىاللهعليهوسلم
، أنه قال : « من تداوى بالخمر فلا شفاه الله » (٦).
المعالجة بالمحرمات قبيحة : عقلا وشرعا.
أما
الصفحه ١٢٣ : سد الذريعة إلى تناوله ، وفتح الذريعة إلى
تناوله ـ تناقضا وتعارضا.
وأيضا : فإن في هذا الدواء المحرم
الصفحه ١٥٠ : ، أو في (٣)
فعل محرم ـ : كتب في ديوان المفرطين. وإن أحدثت له شكاية وعدم صبر : كتب في ديوان
المغبونين
الصفحه ٢٠١ : ، وشارب الخمر ، والساعي في الفتن ، وبائع السلاح من أهل
الحرب ، ومن نكح ذات محرم منه ».
وقال عبد الله بن
الصفحه ٢١٤ : بلايا من الله لا صنع للعبد
فيها ، ولا علاج لها ، وليست أسبابها محرمة ، ولا يترتب عليها ـ : من فساد القلب
الصفحه ٢٩٤ :
بأكله : وكانوا محرمين ، ولم يكن أبو قتادة محرما ».
وفى سنن ابن ماجة ، عن جابر ، قال : «
أكلنا زمن خيبر