البحث في وسائل الشيعة
٢٥١/١ الصفحه ١٢ :
تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) فيما دعوك عليه من دينهم الخبيث ، نزلت في مشركي قريش
حين دعوه إلى دين آبائه
الصفحه ٨٨ : إلى ربّها نظرا ، وقال الحسن : تنظر إلى الخالق وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى
الخالق ، وقال عطية العوفي
الصفحه ٢٠٤ : ترجع
إلى الأجساد ، وإلى هذا القول ذهب عكرمة وعطاء والضحّاك وهي رواية العوفي عن ابن
عبّاس.
ودليل هذا
الصفحه ٢٢٦ : .
(وَوَجَدَكَ ضَالًّا) عما أنت عليه اليوم ، فهداك إلى الذي أنت عليه اليوم.
قال السدي :
كان على أمر قومه أربعين
الصفحه ١٧٢ : ، وهذه رواية العوفي عن ابن عباس.
وأخبرنا عبد
الله بن حامد قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن يوسف ، قال
الصفحه ٢٣٣ : : حدّثنا عباد ، عن عوف ، عن الحسن
في قوله (وَرَفَعْنا لَكَ
ذِكْرَكَ) ، قال : إذا ذكرت ذكرت معي ، وقال قتادة
الصفحه ١٠٨ : فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١) إِلى
قَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢٢) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ (٢٣) وَيْلٌ
الصفحه ١٤١ : رواية العوفي عن ابن عباس.
وأصل الخنس
الرجوع إلى وراء ، والكنوس أن يأوي إلى مكانسها ، وهي المواضع التي
الصفحه ١٨٧ :
(١٦) أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧) وَإِلَى السَّماءِ
كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨
الصفحه ١١ : صلىاللهعليهوسلم : «أحبّكم إلى الله (١) أحسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ،
وأبغضكم إلى الله
الصفحه ٦٨ : السماء والأرض فجثثت منه فرقا فأقبلت
إلى خديجة ، فقلت : دثروني وصبّوا عليّ ماءا باردا فأنزل الله سبحانه
الصفحه ٩٠ : ء وعطية عن ابن عباس ، ورواية عوف ومنصور عن الحسن ، وروى الوالي وبادان عن
ابن عباس قال : أمر الدنيا بأمر
الصفحه ١٧٩ : ابن آدم قبضت إلى ربّك ، وقال الكلبي [وحصين] : حافظ من الله يحفظ قولها وفعلها
ويحفظ حتى يدفعها ويسلمها
الصفحه ١٩٦ : ) بفتح الألف والراء ، والإرم الهلاك فقال : ارم بنو فلان
أي هلكوا ، وهي رواية العوفي عن ابن عبّاس.
وروي
الصفحه ٤٤ :
(إِنَّا أَرْسَلْنا
نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ