ثم ما هو الميزان الذي يحتكم إليه في معرفة التعارض والاختلاف الحاصلين في أحاديث المهدي؟
وهل تنسجم دعوى صحة تلكم الأحاديث وتواترها مع دعوى اختلافها وتعارضها؟
إنها أسئلة ملحة وكثيرة ، وجوابها منوط بتقسيم أحاديث المهدي إلى طوائف ، لكي يتضح من سير البحث ما اختلف منها ، وما ائتلف ، وما وضع ، أو شذ أو ضعف بحيث لا يمكن عده معارضا أو مخالفا للصحيح الثابت باعتراف علماء الفريقين.
* * *
٢٧
![تراثنا ـ العددان [ ٤٣ و ٤٤ ] [ ج ٤٣ ] تراثنا ـ العددان [ 43 و 44 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2816_turathona-43-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)