البحث في تراثنا ـ العددان [ 43 و 44 ]
٢١٣/١٦ الصفحه ٦١ : :
حدثت عن هارون بن
المغيرة ، قال : حدثنا عمر بن أبي قيس ، عن
شعيب بن خالد ، عن أبي إسحاق ، قال :
قال
الصفحه ١٠١ : ، قال : كيف تصنع بقتادة وابن أبي داود وعمر
بن ذر؟! وذكر قوما.
وقال معتمر بن
سليمان عن أبي عمرو بن
الصفحه ١١٤ : سورة الليل مدنية ، فحينئذ لا يمكن التعلق بها في قصة عتق العبيد بمكة ،
ولا الاحتجاج بها على أفضلية أبي
الصفحه ١١٩ :
سورة الأعلى : (ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى) (٩٣) نزل في الوليد وعتبة وأبي.
قال : وأنت
الصفحه ١٥٣ :
قصة أبي الدحداح
وصاحب النخلة ، كما ذكر السيوطي (١٠).
والثاني
: إن رواة نزولها
في حق أبي بكر ما
الصفحه ٢٠٩ : : إبراهيم
ابن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير بن مطعم :
أن امرأة سألت رسول الله
الصفحه ٢٤٩ :
العامة! (١٦٠) ، قال فيها معاوية مخاطبا محمد بن أبي بكر : (قد كنا وأبوك
معنا
في حياة نبينا نرى حق
الصفحه ٢٦٤ : فيها جور إلا علي خاصة ...) (٢١١).
٩ ـ (وقد قال قائل
: إنك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص.
فقلت
الصفحه ٢١ :
عنه.
وأخرجه أحمد
والحاكم من رواية عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، عنه.
وأخرجه الحاكم من
رواية
الصفحه ٤٩ :
ظهوره ، ومدة حكمه
، واسم أبيه ، لم يصدر كله عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، شأنه بذلك كشأن
الصفحه ٦٠ : كتب أهل السنة بعشرات الطرق (١٢٤) وعليه فلا بد من دراسة حديث أبي داود دراسة علمية موضوعية
مفصلة ، لكي
الصفحه ٨٧ :
عمدوا إلى اختلاق
ما يضاهيه في شأن أبي بكر بن أبي قحافة!
فمما زعموا نزوله
فيه قوله عز من قائل
الصفحه ٩٣ :
حبيب وأبي عبيدة معمر بن المثنى : أن له أهيل
سوء ينغضون رؤوسهم عند ذكره! (١٧).
وروى سعيد بن جبير
أن
الصفحه ٩٩ : قتادة ، في قوله : (وما لأحد عنده من
نعمة تجزى) (٣٧) قال : نزلت في أبي
بكر ، أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزا
الصفحه ١٠٤ : ابن أبي الصلت في مرثية ابن
جدعان :
له داع بمكة
مشمعل
وآخر فوق دارته
ينادي