من مات على حب آل محمد فتح الله له في قبره بابان إلى الجنة.
من مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار لملائكة الرحمة.
من مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة.
ألا من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله.
ألا من مات على بغض آل محمد مات كافرا.
ألا من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة.
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الانسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص ٦٢٥ ط ١ دار الحكمة اليمانية) قال :
قال رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم): «من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له مؤمنا مستكملا للايمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح الله له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار لملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة» ، ذكر الكلام المتقدم في الكشاف.
ومنهم الفاضل المعاصر الأستاذ أحمد أبو كف في كتاب «آل بيت النبي صلّى الله عليه
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2814_ihqaq-alhaq-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
