ومنهم علامة
التاريخ الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ـ ابن عساكر في «ترجمة
الامام الحسين عليهالسلام ـ من تاريخ دمشق» (ص ١٤ ط دار التعارف للمطبوعات بيروت)
قال :
أنبأنا أبو سعد [المطرز]
محمد بن محمد ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا أبو
حامد : أحمد بن محمد النيسابوري ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، أخبرنا أبو الأشعث ،
أخبرنا زهير بن العلا [ء] أخبرنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قال : ولدت فاطمة
حسينا بعد حسن بسنة وعشرة أشهر ، فمولده لست سنين وخمسة أشهر ونصف من التاريخ وقتل
يوم الجمعة يوم عاشوراء لعشر مضين من المحرّم سنة إحدى وستين وهو ابن أربع وخمسين
سنة وستة أشهر ونصف.
ومنهم الحافظ أبو
حاتم محمد بن حبان بن أحمد المشتهر بابن حبان البستي السجستاني المتوفى ٣٥٤ ه في «تاريخ
الصحابة الذين روي عنهم الأخبار» (ص ٦٧ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال
بعد ذكر اسمه
ونسبه : ابن فاطمة الزهراء كنيته : أبو عبد الله. بينه وبين أخيه طهر واحد
كان النبي صلىاللهعليهوسلم يقول اللهم إني أحبهما فأحبهما. قتل يوم عاشوراء بكربلاء
يوم السبت وهو عطشان سنة إحدى وستين : وفي هذه السنة ولد عمر بن عبد العزيز وقتادة
والأعمش وهشام بن عزرة.
وقال أيضا في
كتابه «الثقات» ج ٣ ص ٦٨ مثل ما تقدم.
ومنهم أبو الفوز
محمد أمين في «سبائك الذهب» (ص ٣٢٠ ط بيروت) قال :
ولد رضياللهعنه بالمدينة لخمس خلون من شعبان لسنة أربع من الهجرة ، وقد
علقت به البتول رضياللهعنها بعد ولادة أخيه الحسن لخمسين ليلة. هكذا صح النقل. ولما
ولد أخذه النبي صلىاللهعليهوسلم في حجره وأذّن في اذنه اليمنى ، وأقام في اذنه اليسرى وفعل
به كما فعل بأخيه الحسن رضياللهعنهما. وقد روي