فمنهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان المشتهر بابن الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها» (ج ١ ص ١٩١ ط مؤسسة الرسالة) قال :
وتوفي سنة تسع وأربعين ، ودفن بالبقيع ، وصلّى عليه سعيد بن العاص قال أبو نعيم : مات الحسن سنة ثمان وخمسين.
ومنهم الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في «الفتن والملاحم» (ج ١ ص ١٦٤ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
__________________
القاسم الطيب ومطهر وإبراهيم ، وعلى خالاتك رقية وام كلثوم وزينب ، قال : فسرى عنه.
وفي رواية أن القائل له ذلك الحسين ، وأن الحسن قال له : يا أخي إني أدخل في أمر من أمر الله لم أدخل في مثله ، وأرى خلقا من خلق الله لم أر مثلهم قط. قال : فبكى الحسين رضياللهعنهما.
ويقول اليعقوبي : لما لف الحسن في أكفانه قال محمد بن الحنفية : رحمك الله أبا محمد ، فو الله لئن عزت حياتك لقد هدت وفاتك ، ولنعم الروح روح عمر به بدنك ، ونعم البدن بدن ضمه كفنك لم لا يكون كذلك وأنت سليل الهدى وحليف أهل التقوى. وخامس أصحاب الكساء. غدتك كف الحق ، وربيت في حجر الإسلام ، وأرضعتك ثديا الايمان ، فطب حيا وميتا فعليك السلام ورحمة الله ، وإن كانت أنفسنا غير قالية لحياتك ، ولا شاكة في الخيار لك. ثم أخرج نعشه يراد به قبر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فركب مروان بن الحكم ، وسعد بن العاص فمنعنا من ذلك حتى كادت تقع فتنة.
ثم استطرد يقول : توفي الحسن بن علي وابن عباس عند معاوية فدخل عليه لما أتاه نعي الحسن ، فقال له : يا ابن عباس إن حسنا مات. فقال إنا لله وإنا إليه راجعون على عظم الخطب ، وجليل المصاب أما والله يا معاوية لئن كان الحسن مات فما ينسئ موته في أجلك ، ولا يسد جسمه حفرتك ، ولقد مضى إلى خير. لا أحسبه قد خلف إلّا صبية صغارا قال : كل ما كان صغيرا يكبر ، قال بخ بخ يا بن عباس أصبحت سيد قومك قال أما ما أبقى الله أبا عبد الله الحسين ابن رسول الله فلا.
قال العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي صاحب «عقد الفريد» في طبائع النساء وما جاء فيها من العجائب والغرائب ص ١٨٣ ط مكتبة القرآن بولاق القاهرة قال :
لما مات الحسن بن علي عليهماالسلام ضربت امرأته فسطاطا على قبره ، وأقامت حولا ، ثم انصرفت إلى بيتها ، فسمعت قائلا يقول : أدركوا ما طلبوا. فأجابه مجيب : بل ملّوا فانصرفوا.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2814_ihqaq-alhaq-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
